قال وزير التربية نور الدين النوري خلال جلسة عقدتها لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة بمجلس نواب الشعب، يوم أمس الأربعاء 25 فيفري 2026، إنّ المناظرة الخارجية لانتداب أساتذة للتعليم الإعدادي والثانويّ ليس لها علاقة بتسوية الملفّات الاجتماعيّة (الأساتذة النواب) ولا بـ”الكاباس”.
وأضاف النوري أنّ الهدف من المناظرة هو سدّ جزء من حاجيات الوزارة من الأساتذة، مؤكّدا أنّ الاعتمادات المالية سابقة، وتمّت المصادقة عليها بمقتضى قوانين مالية دون أن يتمّ استغلالها.
وشدّد وزير التربية على أنّ المناظرة ستكون تحت أنظار كلّ الهيئات الرقابيّة ضمانا للشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشّحين.
يذكر أنّ وزارة التربية فتحت، مؤخّرا، مناظرة لانتداب أساتذة تعليم ثانوي وهي خطوة اعتبرها البعض عودة للـ”الكاباس” في حين اعتبرها الأساتذة النوابّ وأصحاب الشهائد “المعطّلون عن العمل” ضربا لملفّاتهم التي طالبوا من خلالها بتسوية وضعياتهم دون تناظر.